90 مقالات
طرده مجلس إدارة الشركة التي أسّسها. عاد بعد 12 عاماً وأنقذها من الإفلاس. ثم حوّلها إلى أول شركة تتجاوز تريليون دولار في التاريخ.
كان يعمل في وول ستريت براتب مليون دولار. تركه عام 1994 ليبيع الكتب من مرآب. اليوم أمازون تبيع كل شيء لكل شخص في كل مكان.
الصيدلاني جون بيمبرتون اخترع كوكاكولا عام 1886 كعلاج للصداع. باعها بـ 5 سنتات. مات فقيراً بعد عام. من اشترى الوصفة منه بنى إمبراطورية لا تزال تحكم العالم.
في عام 1835، غادر لويس فيتون قريته الفقيرة وهو في الثالثة عشرة من عمره وسار سيراً نحو باريس. استغرق الأمر سنتين. ما وجده هناك غيّر تاريخ الموضة.
ساكيشي تويودا اخترع آلة نسيج ثورية. باعها بـ 100,000 جنيه إسترليني. أعطى المبلغ لابنه وقال: 'اصنع سيارات.' هذا القرار غيّر صناعة السيارات للأبد.
ريد هاستينغز دفع 40 دولاراً غرامة تأخير لـ Blockbuster. غضب. وأسّس شركة أنهت وجود Blockbuster وغيّرت طريقة مشاهدة العالم للترفيه.
حين سألوا مارلين مونرو ماذا ترتدي في السرير، أجابت: "قطرتين من شانيل نمبر 5". جملة واحدة حوّلت عطراً إلى أسطورة لا تموت.
في 2015 أطلق ديور عطراً جديداً بإعلان صحراوي مع جوني ديب. في أقل من عقد، أصبح الأكثر مبيعاً في تاريخ العطور الرجالية. ما السر؟
دار كريد أقدم دور العطور في العالم — تأسست عام 1760. أفينتوس أحدث عطورها وأغلاها. لماذا يدفع الناس 500 دولار لعطر واحد؟
توم فورد أنقذ غوتشي من الإفلاس في التسعينيات بتصاميم جريئة. ثم بنى براند عطوره الخاص على فلسفة واحدة: الإثارة والجرأة. النتيجة؟ إمبراطورية بمليارات الدولارات.
بدأت هيرميس عام 1837 كورشة لصنع سروج الخيل. اليوم تبيع حقائب بـ 10,000 دولار وعطوراً بـ 300 دولار. كيف تحوّلت ورشة حداد إلى أيقونة الفخامة العالمية؟
أصبح مديراً إبداعياً لديور في سن 21. أسّس براند خاص به. وحين أطلق عطر "أوبيوم" عام 1977، أثار موجة احتجاجات في أمريكا. لكن المبيعات ارتفعت بشكل جنوني.
جو مالون تعلمت صنع العطور من كتب مستعملة. بنت براند من مطبخها. باعته لإيستي لودر. ثم اكتشفت أنها لا تستطيع العمل تحت إمرة أحد — فأسّست براند جديد.
تأسّس عام 2009 مستوحى من قصور فرساي. في أقل من 15 عاماً، أصبح من أكثر العطور شعبية في العالم العربي. ما الذي جعله يتحدث بلغة الذوق العربي؟
في سن 40، قررت كارولينا هيريرا أن تصبح مصممة أزياء. لم يأخذها أحد بجدية. اليوم عطرها "Good Girl" بتصميم الكعب العالي يُباع بملايين القوارير سنوياً.
حين اختار لانكوم اسم "La Vie Est Belle" لعطره الجديد عام 2012، كان يستعير من فيلم إيطالي أسطوري. في أقل من عقد، أصبح الأكثر مبيعاً في أوروبا. ما القصة؟
سيزار ريتز كان نادلاً طُرد من عمله لأنه "يفتقر إلى موهبة الضيافة". اليوم اسمه يعني الفخامة المطلقة. وموظفوه يملكون 2000 دولار لإسعاد أي ضيف دون إذن مسبق.
إيساور شارب بدأ بفندق صغير في تورنتو عام 1961. حين عرض عليه أحد المستثمرين مليار دولار لشراء الشركة، رفض. قال: "لا أبيع قيمي". اليوم تُقدَّر بـ 10 مليارات.
حين افتُتح بيرج العرب عام 1999، لم يكن أحد يعرف دبي كوجهة سياحية. اليوم صورته تعني دبي في كل أنحاء العالم. كيف بنى فندق واحد صورة مدينة كاملة؟
بدأ كفندق واحد في هونغ كونغ. اليوم يمتد في 35 دولة. سره: الجمع بين الرقي الغربي والدفء الآسيوي في تجربة لا تُنسى.
أمان لا يُعلن. لا يقبل كل من يدفع. وفنادقه لا تزيد عن 40 غرفة. ومع ذلك، أثرياء العالم يتسابقون للحجز. ما السر؟
والدورف أستوريا لم يخترع الفندق الفاخر فحسب — بل اخترع مفهوم "خدمة الغرف" وقدّم لأول مرة وجبات للضيوف في غرفهم. قصة الفندق الذي علّم العالم ما تعنيه الضيافة الحقيقية.
افتُتح عام 1928 في هونغ كونغ. احتلّه اليابانيون في الحرب العالمية الثانية. صمد أمام الأزمات والمنافسة. واليوم لا يزال يُصنَّف ضمن أفضل 10 فنادق في العالم.
راي بهادور موهان سينغ أوبيروي بدأ موظفاً بسيطاً في فندق سيملا. ادّخر لسنوات. اشترى الفندق. ثم بنى إمبراطورية. قصة الرجل الذي رفض أن يبقى موظفاً.
سوفيتيل بدأ عام 1964 بفندق واحد في فرنسا. اليوم يمتد في 100 دولة ويحمل رسالة واحدة: نقل الأناقة الفرنسية إلى كل زاوية في العالم.
ستيف وين بنى بيلاجيو عام 1998 بـ 1.6 مليار دولار. كان الأغلى في التاريخ. هدفه: تحويل لاس فيغاس من مدينة قمار إلى وجهة ترفيهية راقية للعائلات. نجح.
في 1835، غادر لويس فيتون قريته الفرنسية الصغيرة مشياً على الأقدام في رحلة استغرقت عامين. وصل باريس بلا مال ولا معرفة. اليوم حقيبته تُباع بـ 5000 دولار وقائمة انتظارها تمتد لأشهر.
غوتشيو غوتشي عمل نادلاً في فندق سافوي بلندن وراقب أمتعة الأثرياء. عاد إلى فلورنسا وأسّس متجر جلود. اليوم غوتشي تبيع بـ 10 مليارات دولار سنوياً.
حين ورثت ميوتشيا برادا الشركة عام 1978، أراد الجميع شراءها. رفضت. قالت: "سأديرها بنفسي". لم تكن تعرف شيئاً عن الموضة. لكنها كانت تعرف الفلسفة — وهذا كان كافياً.
جياني فيرساتشي وُلد في جنوب إيطاليا الفقير. أسّس براند على فلسفة واحدة: الجمال الجريء لا يعتذر. في 1997، اغتيل أمام منزله في ميامي. أخته دوناتيلا أكملت المسيرة.
كريستوبال بالنسياغا كان يُعتبر "مصمم المصممين". كوكو شانيل وكريستيان ديور كانا يحترمانه بشكل استثنائي. تقاعد عام 1968 ولم يعد. اليوم براند باسمه يبيع حقيبة بـ 2000 دولار.
توماس بربري فتح متجره الأول في سن 21. اخترع قماش الغابردين المقاوم للمطر. ألبس الجنود البريطانيين في الحرب العالمية الأولى. اليوم معطفه الأيقوني يُباع بـ 2000 دولار.
أديل فندي أسّست المتجر عام 1925. بعد وفاة زوجها، ورثته بناتها الخمس. ثم جاء كارل لاغرفيلد مديراً إبداعياً عام 1965 وبقي 54 عاماً. أطول شراكة في تاريخ الموضة.
أمانسيو أورتيغا لم يتجاوز المرحلة الثانوية. بدأ يصنع الملابس في غرفة صغيرة. اخترع نموذج "الموضة السريعة". اليوم ثروته تتجاوز 80 مليار دولار وزارا تفتح متجراً جديداً كل يوم.
في 1947، أطلق ديور مجموعته الأولى. كانت فرنسا لا تزال تتعافى من الحرب. الصحفيون قالوا إنه "مجنون". لكن النساء بكين من الجمال. وفي ليلة واحدة، أُعيدت الموضة الفرنسية إلى العرش.
رالف لورين وُلد لمهاجرين يهود من بيلاروسيا. بدأ ببيع ربطات عنق من درج صغير في مانهاتن. اليوم براند Polo Ralph Lauren يُجسّد الحلم الأمريكي بثروة تتجاوز 7 مليارات دولار.
في 1985، طُرد ستيف جوبز من آبل التي أسّسها. في 1997، عادت آبل إليه وهي على حافة الإفلاس. في 90 يوماً، أنقذها. في 10 سنوات، حوّلها إلى أكثر شركة قيمة في التاريخ.
في 1975، ترك بيل غيتس هارفارد وأسّس مايكروسوفت مع صديقه بول ألن. حلمه كان "حاسوب في كل منزل". الجميع سخر منه. اليوم مايكروسوفت تساوي 3 تريليون دولار.
لي بيونغ-شول أسّس سامسونج عام 1938 لتجارة الخضار والأسماك. اليوم سامسونج تصنع كل شيء: الهواتف والثلاجات والسفن والرقائق الإلكترونية. واحدة من كل خمس هواتف في العالم هي سامسونج.
لاري بيج وسيرغي برين التقيا في ستانفورد عام 1995. كانا يختلفان في كل شيء. لكنهما اتفقا على مشروع واحد: تنظيم معلومات العالم. اليوم غوغل تعالج 8.5 مليار بحث يومياً.
ماساورو إيبوكا أراد الاستماع للموسيقى في رحلاته الجوية. طلب من مهندسيه صنع جهاز صغير. قالوا: "لن يشتريه أحد". أطلق Walkman عام 1979. باع 400 مليون وحدة.
تيسلا أسّسها مارتن إيبرهارد وماركو تارپنينغ عام 2003. إيلون ماسك انضم مستثمراً. حين كادت تنهار عام 2008، ضخّ آخر أمواله الشخصية فيها. اليوم تساوي 600 مليار دولار.
في 1994، ترك جيف بيزوس وظيفته المريحة في صندوق تحوّط بنيويورك. قاد سيارته إلى سياتل وزوجته تكتب خطة العمل في الطريق. بدأ ببيع الكتب. اليوم أمازون تبيع كل شيء.
روبرت نويس وغوردون مور أسّسا إنتل عام 1968. في 1971، اخترعا أول معالج دقيق في التاريخ. هذا الاختراع الصغير هو الذي يُشغّل كل حاسوب وهاتف وسيارة في العالم اليوم.
رين تشنغفي أسّس هواوي عام 1987 بـ 5000 دولار. كان ضابطاً سابقاً في الجيش الصيني. اليوم هواوي تصنع أسرع شبكات 5G في العالم وأمريكا تحاربها بكل الوسائل.
جنسن هوانغ وشريكاه اجتمعوا في مطعم Denny's عام 1993 وكتبوا خطة تأسيس نفيديا على منديل. كانوا يريدون صنع بطاقات رسومية للألعاب. اليوم نفيديا تساوي 3 تريليون دولار.
جون بيمبرتون كان صيدلانياً يبحث عن علاج للصداع عام 1886. خلط مكونات في حديقته. جاءت النتيجة: مشروب غازي بني اللون. اليوم تُباع 2 مليار وحدة من كوكا كولا يومياً.
كاليب برادهام اخترع بيبسي عام 1893. أُعلن إفلاس الشركة مرتين. في 1923، عرضوا بيعها لكوكا كولا فرفضت. اليوم بيبسي تنافس كوكا كولا بإيرادات 91 مليار دولار.
سام والتون فتح أول متجر وول مارت عام 1962 في روجرز، أركنساس. كان يؤمن بفكرة واحدة: أرخص سعر دائماً. اليوم وول مارت تحقق 650 مليار دولار سنوياً وتوظّف 2.3 مليون شخص.
إنغفار كامبراد بدأ بيع أقلام الرصاص وهو في السابعة. في سن 17 أسّس إيكيا. اخترع فكرة الأثاث المفكّك الذي يجمّعه الزبون. اليوم إيكيا تبيع لـ 775 مليون زبون سنوياً.
ديتريش ماتيشيتز شرب مشروب "كراتينغ دانغ" في تايلاند عام 1982. أحبّه. اشترى حقوق التسويق خارج آسيا. غيّر الاسم إلى "Red Bull". اليوم تُباع 12 مليار علبة سنوياً.
ساكيتشي تويودا اخترع نول نسيج يتوقف تلقائياً عند انقطاع الخيط. باع البراءة بـ 100,000 جنيه إسترليني. ابنه كيتشيرو استخدم المال لبناء أول سيارة يابانية. اليوم تويوتا أكبر شركة سيارات في العالم.
روبرت وجيمس وإدوارد جونسون أسّسوا شركتهم عام 1886 لصنع الضمادات المعقمة. اليوم J&J تبيع كل شيء من شامبو الأطفال إلى لقاحات كوفيد بإيرادات 85 مليار دولار.
إنتسو فيراري طُرد من فيات عام 1939 بعد خلاف مع المدير. قيل له: "ستبقى تصنع قطع غيار". بنى فيراري عام 1947. اليوم سيارته رمز للثروة والسرعة وقائمة الانتظار تمتد لسنوات.
هنري نستله أنقذ طفلاً كان يحتضر لأن أمه لم تستطع الرضاعة. طوّر حليباً اصطناعياً عام 1867. اليوم نستله تبيع في 186 دولة بإيرادات 94 مليار دولار وتمتلك أكثر من 2000 براند.
Lever Brothers البريطانية وMargarine Unie الهولندية اندمجتا عام 1929 لتكوّنا يونيليفر. اليوم يونيليفر تمتلك Dove وLipton وHellmann's وBen & Jerry's وأكثر من 400 براند.
عام 1971، فتح ثلاثة معلمين متجراً صغيراً لبيع حبوب القهوة في سياتل. لم يكن أحد يتخيل أن هذا المتجر سيتحول إلى أكبر سلسلة مقاهٍ في التاريخ بإيرادات تتجاوز...
عام 1986، اخترع مهندس سويسري كبسولة القهوة. رفضت نستله الفكرة مرات عدة. لكن حين قبلتها، ولدت نسبريسو — البراند الذي جعل القهوة المنزلية تنافس أفخم مقاهي العالم.
عام 1895، فتح لويجي لافازا بقالة صغيرة في تورينو. اليوم، تُصدّر عائلته القهوة إلى 140 دولة بإيرادات 3.7 مليار دولار، وتُعدّ رمزاً للقهوة الإيطالية الأصيلة.
عام 1964، افتتح لاعب هوكي كندي شهير مقهى صغيراً في هاميلتون. اليوم، يزور 80% من الكنديين تيم هورتونز مرة في الشهر على الأقل — إنه ليس مجرد مقهى، بل هوية وطنية.
عام 1950، فتح ويليام روزنبرغ مقهى بسيطاً في كوينسي بماساتشوستس. شعاره: قهوة جيدة بسعر معقول وبسرعة. اليوم دانكن تبيع 3 مليارات كوب قهوة سنوياً في 40 دولة.
عام 1971، وصل أخوان إيطاليان إلى لندن وفتحا مقهى صغيراً. اليوم كوستا كوفي هي ثاني أكبر سلسلة مقاهٍ في العالم بـ 4,000 فرع في 32 دولة، وتملكها شركة كوكاكولا.
لم تسمع بـ JDE Peet's؟ لكنك تعرف بالتأكيد Jacobs وDouwe Egberts وPeet's وTassimo. هذه الشركة الهولندية هي أكبر شركة قهوة وشاي متخصصة في العالم بإيرادات 10...
عام 1933، اخترع فرانشيسكو إيلي أول آلة إسبريسو تعمل بالضغط في تريستي. اليوم تُصدّر عائلته القهوة إلى 140 دولة وتُعدّ المرجع العالمي لجودة الإسبريسو.
عام 2002، باع جيمس فريمان كل ممتلكاته وفتح كشكاً صغيراً في أوكلاند لبيع قهوة طازجة محمّصة. اليوم بلو بوتل تُقيّم بمليار دولار وتملكها نستله...
ماكسيم الكورية ليست مجرد قهوة فورية — إنها ظاهرة ثقافية. في كوريا الجنوبية، تبيع Dongsuh Foods مليارات الأكياس سنوياً. وفي العالم العربي...
عام 1946، بدأ تاداو كاشيو يصنع آلات حاسبة في طوكيو. اليوم كاسيو تبيع 100 مليون ساعة سنوياً وتُعدّ الأكثر مبيعاً في العالم — من G-Shock إلى Baby-G.
عام 1969، أطلقت سيكو أول ساعة كوارتز في التاريخ — Astron. كانت أدق من أي ساعة ميكانيكية. هذا الاختراع أسقط صناعة الساعات السويسرية وغيّر العالم إلى الأبد.
عام 1918، تأسست سيتيزن في طوكيو. لكن ثورتها الحقيقية جاءت عام 1995 حين اخترعت تقنية Eco-Drive — ساعة تعمل بأي مصدر ضوء وتدوم مدى الحياة بدون بطارية.
عام 1983، كانت صناعة الساعات السويسرية على حافة الانهيار أمام المنافسة اليابانية. جاءت سواتش بفكرة جنونية: ساعة بلاستيكية رخيصة وملونة...
تأسست عام 1853 في لو لوكل السويسرية. تيسو هي الساعة الرسمية لأكثر من 15 رياضة عالمية، من الفورمولا 1 إلى كرة السلة NBA...
عام 1989، أسس مهندسان في كانساس شركة لصنع أجهزة GPS. اليوم غارمين تبيع 5.2 مليار دولار سنوياً وتُعدّ الأفضل في الساعات الرياضية الاحترافية للرياضيين المحترفين.
عام 1984، بدأ توم كارتسوتيس ببيع ساعات رخيصة من صندوق سيارته في دالاس. اليوم فوسيل تملك 12 ماركة ساعات وتبيع في 150 دولة بإيرادات 1.7 مليار دولار.
تأسست عام 1950 في طوكيو. أوريينت تصنع كل شيء بنفسها — الحركة والهيكل والزجاج. هذا الاستقلال يجعلها تقدم ساعات ميكانيكية يابانية الصنع بأسعار تبدأ من 150...
عام 1860، أسس إدوارد هيور ورشة ساعات في سان إيمييه السويسرية. اليوم تاغ هيور هي الساعة الرسمية لفورمولا 1 وتُعدّ البوابة الأولى لعالم الساعات الفاخرة...
تأسست عام 1832 في سان إيمييه السويسرية. لونجين هي أقدم ماركة ساعات لا تزال تحمل نفس الاسم في العالم. وبفضل Swatch Group...
عام 1908، صنع ماركوس ميلز كونفيرس حذاءً للبيسبول في ماساتشوستس. اليوم All Star هو الحذاء الأكثر مبيعاً في التاريخ بأكثر من مليار زوج. لم يتغير تصميمه منذ 1917.
عام 1966، فتح بول فان دورين متجراً صغيراً في أناهايم كاليفورنيا. اليوم فانز تبيع 3 مليارات دولار سنوياً وتُعدّ الرمز الأول لثقافة التزلج والموسيقى البديلة...
عام 1973، أطلق نيثان سوارتز حذاءً مقاوماً للماء للعمال في نيو هامبشير. اليوم الـ Yellow Boot أيقونة عالمية بإيرادات 1.7 مليار دولار...
عام 1774، بدأ يوهان آدم بيركنستوك صنع الأحذية في ألمانيا. اليوم بيركنستوك تُقدَّر بـ 8 مليارات دولار وتُعدّ من أسرع الماركات نمواً في الأحذية الفاخرة عالمياً.
عام 1960، اشترى رجل أحذية بريطاني براءة اختراع حذاء ألماني بنعل هوائي. اليوم دكتور مارتنز تُقدَّر بـ 4 مليارات دولار وتُعدّ من أكثر الأحذية تعبيراً عن...
عام 2002، أطلق ثلاثة أصدقاء حذاءً بلاستيكياً مثقوباً للقوارب. سخر منه الجميع. اليوم كروكس تبيع 5 مليارات دولار سنوياً وتُعدّ من أسرع الماركات نمواً في...
عام 1992، أسس روبرت غرينبرغ شركة أحذية في كاليفورنيا. اليوم سكيتشرز ثاني أكبر شركة أحذية في أمريكا بعد نايكي بإيرادات 7.4 مليار دولار — تبيع في 170 دولة.
تأسست عام 1906 في بوسطن. نيو بالانس الشركة الوحيدة الكبرى التي لا تزال مملوكة لعائلة واحدة وترفض الطرح في البورصة — وتحقق 6.5 مليار دولار سنوياً.
عام 1978، أحضر متزلج أسترالي جزمة جلد الخروف إلى كاليفورنيا. سخر منها الجميع. اليوم UGG تبيع 1.8 مليار دولار سنوياً وتُعدّ من أكثر الأحذية ارتباطاً...
عام 1825، بدأ أخوان في سومرست البريطانية بصنع أحذية من جلد الخروف. اليوم كلاركس تبيع 1.5 مليار دولار سنوياً وتُعدّ من أعرق ماركات الأحذية في التاريخ...
إنزو فيراري اشترى تراكتوراً من شركة لامبورغيني فوجد فيه عيباً. عندما شكا للمالك، أُهين. كان ذلك بداية أشرس منافسة في تاريخ السيارات.
فيروتشيو لامبورغيني كان يصنع التراكتورات حتى أهانه فيراري. قرر الانتقام بأفضل طريقة ممكنة: بناء سيارة أفضل.
رولز رويس ليست مجرد سيارة فاخرة — إنها تجربة فريدة تُصنع يدوياً لكل عميل على حدة. تعلّم ما يجعلها مختلفة عن كل شيء آخر.
فرديناند بورش صمّم فولكسفاغن بيتل بأمر من هتلر، ثم أسّس أيقونة السيارات الرياضية بورش 911 التي لا تزال تُنتج بعد 60 عاماً.