قصص حقيقية عاشها أصحابها — تُرسو في الذاكرة كما يرسو المسافر في مرفأ بعد رحلة طويلة
كان بإمكاني أن أنفّذ الطلب. جلست ذلك اليوم أمام المالك ومعه ذلك المدير المالي الذي طالما أتقن فن النفاق وأجاد التسلل إلى أذن صاحب القرار.
في محطة أخرى من محطات مسيرتي المهنية المتقلبة وبعد أن طويت صفحة عملي في خميس مشيط حزمت حقائب أيامي عائداً إلى جدة — لم أكن أعلم أن الأقدار تخبئ لي منعطفاً حاداً سيحفر في ذاكرتي ندوباً من التعب الممزوج بشغف التجربة.
كان عمري خمس عشرة سنة حين رسبتُ في امتحان كنتُ أظن أن الدنيا ستنتهي بعده
في حياتي كلها لم يكن لديّ أكثر من ثلاثة أصدقاء حقيقيين — وهذا كثير
في فترة فراغ وظيفي طلب مني وسيط أن أتقمص شخصية مليونير عقاري أمام وفد خليجي. وافقت. ثم جاء السؤال عن سعر المتر في مكة فسقطت في الفخ الذي نصبته لنفسي.
لم أكتب هذا الكتاب لأنني أريد أن أُذكَر. كتبته لأن هناك لحظات في حياة كل إنسان تستحق أن تُقال — لا لأنها استثنائية، بل لأنها حقيقية.
في أيام الفراغ بين وظيفة وأخرى، وجدت نفسي أمام وفد خليجي أؤدي دور رجل أعمال لا أملك من مقوماته سوى البدلة — قصة تكشف ما يحدث حين يتجاوز الإنسان حدود ما يعرف.
في إحدى رحلات التاكسي، ألقى راكب ريالاً واحداً على المقعد الخلفي ونزل. لحظة صغيرة كشفت عن فلسفة كبيرة في الكرامة والعمل.
أربعون عاماً في الاجتماعات والمفاوضات علّمتني أنني أعرف الناس. ثم جلست خلف مقود سيارة أجرة، فاكتشفت أنني لم أكن أعرف شيئاً.
ركب معي أب وابنه. لم يتكلما طوال الرحلة. لكن الصمت بينهما كان يصرخ بما لا تقوله الكلمات.
السيارة تعلّمك ما لا تستطيع الكلمات قوله. الروائح تحكي قصصاً كاملة قبل أن يفتح الراكب فمه.
في محطة باص بريطانية باردة، طلب منه سكران قبلة. كان رده جملة واحدة أضحكت الجميع وأفرّت النساء.
أفضل 3 مقالات أسبوعياً مباشرة إلى بريدك