50 مقالات
الجميع يحتفل بقصص النجاح. لكن الدروس الحقيقية تكمن في قصص الفشل. ما الذي يقتل الشركات الناشئة فعلاً؟
Careem وTalabat وNoon وAnghami — ثورة تقنية عربية حقيقية. دليلك لأبرز شركات التقنية العربية التي غيّرت حياة الملايين.
Careem وAnghami وTabby وFawry — تطبيقات عربية تُستخدم من ملايين حول العالم. دليلك لأفضل التطبيقات التي طوّرها عرب أو انطلقت من المنطقة العربية.
CB Insights حلّلت 101 شركة ناشئة فاشلة. السبب الأول للفشل ليس المال — إنه شيء لم تتوقعه
بين الإبداع الاستثنائي والشخصية الصعبة — قصة الرجل الذي أعاد تعريف الحاسوب والموسيقى والهاتف والسينما.
لم يرثوا شيئاً — لا أموالاً ولا علاقات ولا امتيازات. بدأوا من الفقر أو الطبقة الوسطى، وبالعمل والذكاء والمثابرة حوّلوا أحلامهم إلى ثروات خيالية. هذه قصصهم.
طرده مجلس إدارة الشركة التي أسّسها. عاد بعد 12 عاماً وأنقذها من الإفلاس. ثم حوّلها إلى أول شركة تتجاوز تريليون دولار في التاريخ.
كان يعمل في وول ستريت براتب مليون دولار. تركه عام 1994 ليبيع الكتب من مرآب. اليوم أمازون تبيع كل شيء لكل شخص في كل مكان.
في عام 1835، غادر لويس فيتون قريته الفقيرة وهو في الثالثة عشرة من عمره وسار سيراً نحو باريس. استغرق الأمر سنتين. ما وجده هناك غيّر تاريخ الموضة.
ساكيشي تويودا اخترع آلة نسيج ثورية. باعها بـ 100,000 جنيه إسترليني. أعطى المبلغ لابنه وقال: 'اصنع سيارات.' هذا القرار غيّر صناعة السيارات للأبد.
ريد هاستينغز دفع 40 دولاراً غرامة تأخير لـ Blockbuster. غضب. وأسّس شركة أنهت وجود Blockbuster وغيّرت طريقة مشاهدة العالم للترفيه.
حين سألوا مارلين مونرو ماذا ترتدي في السرير، أجابت: "قطرتين من شانيل نمبر 5". جملة واحدة حوّلت عطراً إلى أسطورة لا تموت.
في 2015 أطلق ديور عطراً جديداً بإعلان صحراوي مع جوني ديب. في أقل من عقد، أصبح الأكثر مبيعاً في تاريخ العطور الرجالية. ما السر؟
دار كريد أقدم دور العطور في العالم — تأسست عام 1760. أفينتوس أحدث عطورها وأغلاها. لماذا يدفع الناس 500 دولار لعطر واحد؟
توم فورد أنقذ غوتشي من الإفلاس في التسعينيات بتصاميم جريئة. ثم بنى براند عطوره الخاص على فلسفة واحدة: الإثارة والجرأة. النتيجة؟ إمبراطورية بمليارات الدولارات.
جو مالون تعلمت صنع العطور من كتب مستعملة. بنت براند من مطبخها. باعته لإيستي لودر. ثم اكتشفت أنها لا تستطيع العمل تحت إمرة أحد — فأسّست براند جديد.
في سن 40، قررت كارولينا هيريرا أن تصبح مصممة أزياء. لم يأخذها أحد بجدية. اليوم عطرها "Good Girl" بتصميم الكعب العالي يُباع بملايين القوارير سنوياً.
سيزار ريتز كان نادلاً طُرد من عمله لأنه "يفتقر إلى موهبة الضيافة". اليوم اسمه يعني الفخامة المطلقة. وموظفوه يملكون 2000 دولار لإسعاد أي ضيف دون إذن مسبق.
راي بهادور موهان سينغ أوبيروي بدأ موظفاً بسيطاً في فندق سيملا. ادّخر لسنوات. اشترى الفندق. ثم بنى إمبراطورية. قصة الرجل الذي رفض أن يبقى موظفاً.
ستيف وين بنى بيلاجيو عام 1998 بـ 1.6 مليار دولار. كان الأغلى في التاريخ. هدفه: تحويل لاس فيغاس من مدينة قمار إلى وجهة ترفيهية راقية للعائلات. نجح.
في 1835، غادر لويس فيتون قريته الفرنسية الصغيرة مشياً على الأقدام في رحلة استغرقت عامين. وصل باريس بلا مال ولا معرفة. اليوم حقيبته تُباع بـ 5000 دولار وقائمة انتظارها تمتد لأشهر.
غوتشيو غوتشي عمل نادلاً في فندق سافوي بلندن وراقب أمتعة الأثرياء. عاد إلى فلورنسا وأسّس متجر جلود. اليوم غوتشي تبيع بـ 10 مليارات دولار سنوياً.
جياني فيرساتشي وُلد في جنوب إيطاليا الفقير. أسّس براند على فلسفة واحدة: الجمال الجريء لا يعتذر. في 1997، اغتيل أمام منزله في ميامي. أخته دوناتيلا أكملت المسيرة.
توماس بربري فتح متجره الأول في سن 21. اخترع قماش الغابردين المقاوم للمطر. ألبس الجنود البريطانيين في الحرب العالمية الأولى. اليوم معطفه الأيقوني يُباع بـ 2000 دولار.
أمانسيو أورتيغا لم يتجاوز المرحلة الثانوية. بدأ يصنع الملابس في غرفة صغيرة. اخترع نموذج "الموضة السريعة". اليوم ثروته تتجاوز 80 مليار دولار وزارا تفتح متجراً جديداً كل يوم.
في 1947، أطلق ديور مجموعته الأولى. كانت فرنسا لا تزال تتعافى من الحرب. الصحفيون قالوا إنه "مجنون". لكن النساء بكين من الجمال. وفي ليلة واحدة، أُعيدت الموضة الفرنسية إلى العرش.
رالف لورين وُلد لمهاجرين يهود من بيلاروسيا. بدأ ببيع ربطات عنق من درج صغير في مانهاتن. اليوم براند Polo Ralph Lauren يُجسّد الحلم الأمريكي بثروة تتجاوز 7 مليارات دولار.
في 1985، طُرد ستيف جوبز من آبل التي أسّسها. في 1997، عادت آبل إليه وهي على حافة الإفلاس. في 90 يوماً، أنقذها. في 10 سنوات، حوّلها إلى أكثر شركة قيمة في التاريخ.
في 1975، ترك بيل غيتس هارفارد وأسّس مايكروسوفت مع صديقه بول ألن. حلمه كان "حاسوب في كل منزل". الجميع سخر منه. اليوم مايكروسوفت تساوي 3 تريليون دولار.
لاري بيج وسيرغي برين التقيا في ستانفورد عام 1995. كانا يختلفان في كل شيء. لكنهما اتفقا على مشروع واحد: تنظيم معلومات العالم. اليوم غوغل تعالج 8.5 مليار بحث يومياً.
تيسلا أسّسها مارتن إيبرهارد وماركو تارپنينغ عام 2003. إيلون ماسك انضم مستثمراً. حين كادت تنهار عام 2008، ضخّ آخر أمواله الشخصية فيها. اليوم تساوي 600 مليار دولار.
في 1994، ترك جيف بيزوس وظيفته المريحة في صندوق تحوّط بنيويورك. قاد سيارته إلى سياتل وزوجته تكتب خطة العمل في الطريق. بدأ ببيع الكتب. اليوم أمازون تبيع كل شيء.
جون بيمبرتون كان صيدلانياً يبحث عن علاج للصداع عام 1886. خلط مكونات في حديقته. جاءت النتيجة: مشروب غازي بني اللون. اليوم تُباع 2 مليار وحدة من كوكا كولا يومياً.
كاليب برادهام اخترع بيبسي عام 1893. أُعلن إفلاس الشركة مرتين. في 1923، عرضوا بيعها لكوكا كولا فرفضت. اليوم بيبسي تنافس كوكا كولا بإيرادات 91 مليار دولار.
سام والتون فتح أول متجر وول مارت عام 1962 في روجرز، أركنساس. كان يؤمن بفكرة واحدة: أرخص سعر دائماً. اليوم وول مارت تحقق 650 مليار دولار سنوياً وتوظّف 2.3 مليون شخص.
إنغفار كامبراد بدأ بيع أقلام الرصاص وهو في السابعة. في سن 17 أسّس إيكيا. اخترع فكرة الأثاث المفكّك الذي يجمّعه الزبون. اليوم إيكيا تبيع لـ 775 مليون زبون سنوياً.
ديتريش ماتيشيتز شرب مشروب "كراتينغ دانغ" في تايلاند عام 1982. أحبّه. اشترى حقوق التسويق خارج آسيا. غيّر الاسم إلى "Red Bull". اليوم تُباع 12 مليار علبة سنوياً.
ساكيتشي تويودا اخترع نول نسيج يتوقف تلقائياً عند انقطاع الخيط. باع البراءة بـ 100,000 جنيه إسترليني. ابنه كيتشيرو استخدم المال لبناء أول سيارة يابانية. اليوم تويوتا أكبر شركة سيارات في العالم.
روبرت وجيمس وإدوارد جونسون أسّسوا شركتهم عام 1886 لصنع الضمادات المعقمة. اليوم J&J تبيع كل شيء من شامبو الأطفال إلى لقاحات كوفيد بإيرادات 85 مليار دولار.
إنتسو فيراري طُرد من فيات عام 1939 بعد خلاف مع المدير. قيل له: "ستبقى تصنع قطع غيار". بنى فيراري عام 1947. اليوم سيارته رمز للثروة والسرعة وقائمة الانتظار تمتد لسنوات.
هنري نستله أنقذ طفلاً كان يحتضر لأن أمه لم تستطع الرضاعة. طوّر حليباً اصطناعياً عام 1867. اليوم نستله تبيع في 186 دولة بإيرادات 94 مليار دولار وتمتلك أكثر من 2000 براند.
عام 1971، فتح ثلاثة معلمين متجراً صغيراً لبيع حبوب القهوة في سياتل. لم يكن أحد يتخيل أن هذا المتجر سيتحول إلى أكبر سلسلة مقاهٍ في التاريخ بإيرادات تتجاوز...
عام 1986، اخترع مهندس سويسري كبسولة القهوة. رفضت نستله الفكرة مرات عدة. لكن حين قبلتها، ولدت نسبريسو — البراند الذي جعل القهوة المنزلية تنافس أفخم مقاهي العالم.
عام 1964، افتتح لاعب هوكي كندي شهير مقهى صغيراً في هاميلتون. اليوم، يزور 80% من الكنديين تيم هورتونز مرة في الشهر على الأقل — إنه ليس مجرد مقهى، بل هوية وطنية.
عام 1950، فتح ويليام روزنبرغ مقهى بسيطاً في كوينسي بماساتشوستس. شعاره: قهوة جيدة بسعر معقول وبسرعة. اليوم دانكن تبيع 3 مليارات كوب قهوة سنوياً في 40 دولة.
عام 1971، وصل أخوان إيطاليان إلى لندن وفتحا مقهى صغيراً. اليوم كوستا كوفي هي ثاني أكبر سلسلة مقاهٍ في العالم بـ 4,000 فرع في 32 دولة، وتملكها شركة كوكاكولا.
عام 2002، باع جيمس فريمان كل ممتلكاته وفتح كشكاً صغيراً في أوكلاند لبيع قهوة طازجة محمّصة. اليوم بلو بوتل تُقيّم بمليار دولار وتملكها نستله...
عام 1946، بدأ تاداو كاشيو يصنع آلات حاسبة في طوكيو. اليوم كاسيو تبيع 100 مليون ساعة سنوياً وتُعدّ الأكثر مبيعاً في العالم — من G-Shock إلى Baby-G.
عام 1983، كانت صناعة الساعات السويسرية على حافة الانهيار أمام المنافسة اليابانية. جاءت سواتش بفكرة جنونية: ساعة بلاستيكية رخيصة وملونة...
عام 1984، بدأ توم كارتسوتيس ببيع ساعات رخيصة من صندوق سيارته في دالاس. اليوم فوسيل تملك 12 ماركة ساعات وتبيع في 150 دولة بإيرادات 1.7 مليار دولار.