سلسلة قصصية من تجارب غازي بن حمدان الشاعر — أربعة عقود في عالم الأعمال والإدارة، تُروى بأسلوب سردي طريف يمزج الحكمة بالدفء الإنساني
في أيام الفراغ بين وظيفة وأخرى، وجدت نفسي أمام وفد خليجي أؤدي دور رجل أعمال لا أملك من مقوماته سوى البدلة — قصة تكشف ما يحدث حين يتجاوز الإنسان حدود ما يعرف.
في إحدى رحلات التاكسي، ألقى راكب ريالاً واحداً على المقعد الخلفي ونزل. لحظة صغيرة كشفت عن فلسفة كبيرة في الكرامة والعمل.
أربعون عاماً في الاجتماعات والمفاوضات علّمتني أنني أعرف الناس. ثم جلست خلف مقود سيارة أجرة، فاكتشفت أنني لم أكن أعرف شيئاً.
ركب معي أب وابنه. لم يتكلما طوال الرحلة. لكن الصمت بينهما كان يصرخ بما لا تقوله الكلمات.
السيارة تعلّمك ما لا تستطيع الكلمات قوله. الروائح تحكي قصصاً كاملة قبل أن يفتح الراكب فمه.
أعجبتك هذه السلسلة؟ شاركها مع من يحب القراءة
كل مقالة في مِدَاد كُتبت بعناية واحترام لوقتك. ساعدنا في نشر المعرفة.
شارك هذا المحتوى