رجل لم يكن كأي رجل. أبو بكر، الصديق الأول، الذي آمن قبل أن يُفكّر أحد، وبكى قبل أن يُسأل أحد.
الصديقة بنت الصديق — ربع الدين الإسلامي يُروى عنها، وأعلم نساء الأمة على الإطلاق.
رجل تستحي منه ملائكة الرحمن. جمع بين النور والحياء والثراء، فكان "ذو النورين" — زوج ابنتَي النبي ﷺ.
كرّم الله وجهه — باب مدينة العلم، وأسد الله في المعارك، وزوج فاطمة الزهراء.
من جوف الظلام، حيث كانت العبودية قيدًا واللون وصمة، انبعث صوتٌ غيّر التاريخ: "أحد.. أحد".
في زمن كانت فيه المرأة تُهمّش، كانت في مكة سيدة تُدعى "الطاهرة" — أول من آمن بالنبي ﷺ.
ستصلك أحدث مقالات هذا الباب مباشرة إلى بريدك الإلكتروني — بدون إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت