شارك هذا المقال

حجم الخط:(عادي)

في بيت النبوة، حيث تتنزل الآيات وتُنسج خيوط الحكمة، نشأت زهرة لم تكن ككل الزهور. كانت عائشة، الصديقة بنت الصديق، التي قال عنها النبي ﷺ: "خذوا شطر دينكم عن هذه الحُميراء".

العلم الذي لا يُضاهى

كانت عائشة رضي الله عنها من أعلم الصحابة. كان كبار الصحابة يرجعون إليها في الفقه والحديث والتفسير. قال أبو موسى الأشعري: "ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا".

حافظة السنة النبوية

رُوي عنها أكثر من ألفَي حديث. كانت تحفظ كل ما يقوله النبي ﷺ وتفعله، وتُعلّمه للناس بعد وفاته. ربعٌ من السنة النبوية يمر عبر روايتها.

الشاعرة الفصيحة

كانت عائشة فصيحة اللسان، شاعرة الروح. قال عنها الأحنف بن قيس: "سمعت خطبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فما سمعت كلامًا أفصح ولا أبلغ من كلام عائشة".

بعد وفاة النبي ﷺ

عاشت عائشة بعد النبي ﷺ نحو خمسة وأربعين عامًا، أمضتها في التعليم والعبادة والعطاء. كانت تُعلّم الرجال والنساء، وتُفتي في المسائل الكبار.


المصادر: صحيح البخاري ومسلم — سير أعلام النبلاء للذهبي


*إعداد: المستشار والخبير الإداري غازي بن حمدان الشاعر — منصة مِدَاد*