حجم الخط:(عادي)

المتنبي — أمير الشعراء العرب (915–965م)

ادّعى النبوة في شبابه فسُجن، ثم خرج ليكون أعظم شاعر عربي في التاريخ. المتنبي الذي قال: "أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي، وأسمعت كلماتي من به صمم" — لم يكن يبالغ. شعره يُحفظ ويُستشهد به في كل مناسبة حتى اليوم.

من الكوفة إلى الشام ومصر

وُلد أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي في الكوفة عام 915م. نشأ في بادية السماوة بين قبائل العرب فأتقن الفصحى وتشرّب روح الفروسية. ادّعى النبوة وهو شاب فسُجن، ثم تاب وأُطلق سراحه. مدح سيف الدولة الحمداني في حلب أجمل مدائحه، ثم انتقل إلى مصر ليمدح كافور الإخشيدي ثم هجاه أشد الهجاء. قُتل في طريق عودته إلى الكوفة عام 965م.

الديوان: كنز الحكمة العربية

ديوان المتنبي مليء بالحكم والأمثال التي صارت جزءاً من الموروث الثقافي العربي. من أشهر أبياته: "على قدر أهل العزم تأتي العزائم"، و"إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم."

الفخر والمدح والهجاء

تميّز المتنبي بالفخر الشديد بنفسه، والمدح الذي يرفع الممدوح إلى مصاف الأبطال، والهجاء الذي يُحرق بناره. وقصيدته في هجاء كافور من أشد قصائد الهجاء في الشعر العربي.

الإسهامالتفاصيل
الديوانكنز الحكمة والفخر والمدح
الأمثالعشرات الأبيات صارت أمثالاً
الأثرالأكثر استشهاداً في الشعر العربي
الشخصيةكبرياء نادرة وموهبة استثنائية