11 مقالات
فور سيزونز وريتز كارلتون وأمان — أفضل 10 فنادق عالمية تناسب الذوق العربي مع توفر الطعام الحلال والخصوصية والخدمة الاستثنائية.
سيزار ريتز كان نادلاً طُرد من عمله لأنه "يفتقر إلى موهبة الضيافة". اليوم اسمه يعني الفخامة المطلقة. وموظفوه يملكون 2000 دولار لإسعاد أي ضيف دون إذن مسبق.
إيساور شارب بدأ بفندق صغير في تورنتو عام 1961. حين عرض عليه أحد المستثمرين مليار دولار لشراء الشركة، رفض. قال: "لا أبيع قيمي". اليوم تُقدَّر بـ 10 مليارات.
حين افتُتح بيرج العرب عام 1999، لم يكن أحد يعرف دبي كوجهة سياحية. اليوم صورته تعني دبي في كل أنحاء العالم. كيف بنى فندق واحد صورة مدينة كاملة؟
بدأ كفندق واحد في هونغ كونغ. اليوم يمتد في 35 دولة. سره: الجمع بين الرقي الغربي والدفء الآسيوي في تجربة لا تُنسى.
أمان لا يُعلن. لا يقبل كل من يدفع. وفنادقه لا تزيد عن 40 غرفة. ومع ذلك، أثرياء العالم يتسابقون للحجز. ما السر؟
والدورف أستوريا لم يخترع الفندق الفاخر فحسب — بل اخترع مفهوم "خدمة الغرف" وقدّم لأول مرة وجبات للضيوف في غرفهم. قصة الفندق الذي علّم العالم ما تعنيه الضيافة الحقيقية.
افتُتح عام 1928 في هونغ كونغ. احتلّه اليابانيون في الحرب العالمية الثانية. صمد أمام الأزمات والمنافسة. واليوم لا يزال يُصنَّف ضمن أفضل 10 فنادق في العالم.
راي بهادور موهان سينغ أوبيروي بدأ موظفاً بسيطاً في فندق سيملا. ادّخر لسنوات. اشترى الفندق. ثم بنى إمبراطورية. قصة الرجل الذي رفض أن يبقى موظفاً.
سوفيتيل بدأ عام 1964 بفندق واحد في فرنسا. اليوم يمتد في 100 دولة ويحمل رسالة واحدة: نقل الأناقة الفرنسية إلى كل زاوية في العالم.
ستيف وين بنى بيلاجيو عام 1998 بـ 1.6 مليار دولار. كان الأغلى في التاريخ. هدفه: تحويل لاس فيغاس من مدينة قمار إلى وجهة ترفيهية راقية للعائلات. نجح.