4 مقالات
في رحاب الشعر، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع في سماء الأدب العربي الحديث، إنه الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن. لم يكن مجرد شاعرٍ، بل كان مهندسًا للوجدان، ورسامًا للكلمة، ونبضًا لمدينة الرياض. فكيف استطاع أن يتربع على عرش الحداثة الشعرية، وأن يلامس شغاف القلوب بأبياته الخالدة؟
قامة أدبية شامخة، جمعت بين رهافة الحس، وعمق التجربة، وجزالة اللفظ. لم يكن مجرد شاعرٍ ينظم القوافي، بل كان صائغاً للوجدان، ومهندساً للكلمة، يعزف على أوتار القلوب ألحاناً تتراقص بين الشوق والعتاب.
في رحاب الشعر النبطي الحديث، يبرز سليمان المانع كفيلسوف يمزج الفرح بالحزن، والأمل باليأس، ليقدم تجربة شعرية فريدة تلامس شغاف القلوب بصدقها وعمقها.
سعد الغريبي قامة أدبية سعودية متعددة المواهب، يجمع بين الإبداع الشعري والنثري، والخبرة الأكاديمية والتربوية. يتميز بإنتاج أدبي غزير ومتنوع يشمل الشعر، الرواية، الخواطر، وأدب الرحلة.