2 مقالات
في غياهب العصر الجاهلي، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع في سماء الشعر العربي: النابغة الذبياني. لم يكن مجرد شاعرٍ ينسج الحروف، بل كان فنانًا يمتلك ناصية البيان، يطوّع اللغة ليصوغ منها دررًا تخلد في ذاكرة الزمان. هو زياد بن معاوية، الذي لُقّب بالنابغة لنبوغه وتميزه، فكان بحق شاعر البلاط الذي أتقن فن المديح والاعتذار، وبلغ بشعره أوج الفصاحة والبلاغة، تاركًا بصمة لا تُمحى في تاريخ الأدب العربي.
في غياهب التاريخ، حيث تتراقص ظلال الفروسية وتتلاطم أمواج الفخر، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع في سماء الشعر الجاهلي، إنه بشر بن أبي خازم الأسدي، الشاعر الذي لم يكن مجرد ناظم للكلمات، بل كان فارساً يمتطي صهوة البيان، ويصول ويجول في ميادين المجد بقصائده التي تفيض حماسةً وفخراً.