2 مقالات
في غياهب التاريخ، حيث تتراقص الرمال على إيقاع الريح، وتتوهج النجوم في سماء صافية كمرآة الروح، وُلد الشعر الجاهلي. لم يكن مجرد كلمات تُنظم، بل كان نبض حياة، ومرآة تعكس أمة بأسرها، بكل ما فيها من شجاعة وفروسية، كرم وشهامة، حب وفراق، حكمة وفطنة. إنه سجلٌّ خالدٌ لزمنٍ مضى، لكنه ما زال يهمس بأسراره لكل من أصغى.
في غياهب العصر الجاهلي، حيث تتراقص الكلمات على أوتار الصحراء، وتُنسج القصائد من خيوط العشق والشوق، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع في سماء الأدب العربي: المرقش الأصغر. لم يكن مجرد شاعرٍ عابرٍ، بل كان قصةً تُروى، ووجدانًا يتأجج، وروحًا حلقت في فضاءات الحب حتى أضحت أسطورةً تتناقلها الأجيال.