كيف تحافظ على الرابطة الأسرية في زمن الانشغال
في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتوالى متطلبات العصر، يجد المرء نفسه أسيراً لدائرة لا تنتهي من المهام والالتزامات، حتى بات الوقت المخصص للأسرة رفاهية لا يملكها إلا القليل. فهل قُدِّرَ علينا أن نُشاهدَ صرحَ الأسرةِ يتصدّعُ أمامَ أعينِنا، أم أنَّ في جعبتِنا من الحكمةِ ما يُعينُنا على استعادةِ وهجِها، وصيانةِ أواصرِها من غوائلِ الانشغالِ؟