2 مقالات
في ردهات التاريخ، حيث تتراقص أضواء الحضارة على صفحات الزمن، وتتجسد الروح الإنسانية في أبهى صور الإبداع، تبرز الأندلس ككوكب دري في سماء المعرفة، ومنارة أضاءت جنبات العالم بوهجها الفكري والأدبي.
في رحاب الأندلس الغنّاء، وُلد شاعرٌ لم يكن مجرد اسمٍ في سجلات التاريخ، بل كان نبضاً حياً يترجم آلام العشق وأشواق الروح إلى قوافي خالدة. إنه أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي القرشي.