الأفلام الوثائقية العربية: عيون ترى ما لا يُصوَّر
في رحاب الفن السابع، تبرز الأفلام الوثائقية العربية كشاهدٍ أمين، لا يكتفي بالرصد، بل يتجاوز السرد ليلامس شغاف الروح. إنها عيونٌ بصيرة ترى ما وراء المشهد، وتغوص في أعماق التجربة الإنسانية، لتكشف عن خبايا لم تُصوَّر بعد، وتُضيء زوايا أُهملت في غياهب النسيان. تتجلى الحقيقة في أبهى صورها، لا كحقائق جافة، بل كقصصٍ ترويها الأيام، وشواهد ينطق بها التاريخ، لتُعيد تشكيل وعينا بذواتنا وبعالمنا العربي المتلاطم.