3 مقالات
في غياهب التاريخ، حيث تتلاطم أمواج العصبية وتشتعل نيران الفروسية، يبرز اسم سلامة بن جندل، كوكبًا ساطعًا في سماء الشعر الجاهلي، يجمع بين صليل السيف ورنين القافية. لم يكن مجرد شاعر ينسج الكلمات، بل كان فارسًا يصول ويجول في ميادين الوغى، ولسانًا يصدح بالفخر والحكمة، ليخلد اسمه في سجلات الأدب العربي كأحد أبرز شعراء الفروسية والحرب.
في غياهب التاريخ، حيث تتراقص ظلال الفروسية وتتلاطم أمواج الفخر، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع في سماء الشعر الجاهلي، إنه بشر بن أبي خازم الأسدي، الشاعر الذي لم يكن مجرد ناظم للكلمات، بل كان فارساً يمتطي صهوة البيان، ويصول ويجول في ميادين المجد بقصائده التي تفيض حماسةً وفخراً.
ربيعة بن مقروم الضبي، الشاعر المخضرم الذي عاصر الجاهلية والإسلام، فكان جسراً يربط بين عراقة الماضي وإشراقة الحاضر. لم يكن ربيعة مجرد ناظم للقصيد، بل كان فارساً يصول ويجول في ميادين الكلمة، يمتطي صهوة البيان ليبلغ أوج الفخر، ويغوص في أعماق الوجدان ليصوغ أرق قصائد الغزل.