5 مقالات
في غياهب التاريخ، حيث تتراقص أشباح الفرسان على رمال الصحراء، وتتوهج جذوة الشعر في قلوب العرب، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع، يجمع بين صهيل الخيل ورنين القوافي، إنه المهلهل بن ربيعة. لم يكن مجرد شاعرٍ أو فارسٍ، بل كان أسطورةً حيةً، نسجت خيوطها من خمر اللهو ودم الثأر، ليصنع لنفسه مكانةً فريدةً في سجل الخالدين.
في غياهب التاريخ، حيث تتلاطم أمواج العصبية وتشتعل نيران الفروسية، يبرز اسم سلامة بن جندل، كوكبًا ساطعًا في سماء الشعر الجاهلي، يجمع بين صليل السيف ورنين القافية. لم يكن مجرد شاعر ينسج الكلمات، بل كان فارسًا يصول ويجول في ميادين الوغى، ولسانًا يصدح بالفخر والحكمة، ليخلد اسمه في سجلات الأدب العربي كأحد أبرز شعراء الفروسية والحرب.
في غياهب العصر الجاهلي، حيث تتراقص الكلمات على أوتار الصحراء، وتُنسج القصائد من خيوط العشق والشوق، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع في سماء الأدب العربي: المرقش الأصغر. لم يكن مجرد شاعرٍ عابرٍ، بل كان قصةً تُروى، ووجدانًا يتأجج، وروحًا حلقت في فضاءات الحب حتى أضحت أسطورةً تتناقلها الأجيال.
سعدي يوسف، الشاعر العراقي الكبير، قامة شعرية جمعت بين بساطة التعبير وعمق المعنى. رحلة من أبي الخصيب إلى لندن، وإرث شعري خالد يلامس الوجدان ويخاطب العقل.
من نازك الملائكة وبدر شاكر السياب إلى محمود درويش — كيف ثار الشعراء العرب على القصيدة الكلاسيكية وأنتجوا أعمقاً الشعر الإنساني؟