2 مقالات
عمرو بن كلثوم التغلبي، شاعر الكبرياء والحماسة، فارسٌ وسيدٌ لقومه، خلد اسمه في سجلات الأدب الجاهلي بمعلقته الشهيرة التي تُجسّد روح العزة والإباء، ورفضه للضيم، ودافعه عن شرف قومه بكل بسالة.
في غياهب التاريخ، حيث تتراقص ظلال الفروسية وتتلاطم أمواج الفخر، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع في سماء الشعر الجاهلي، إنه بشر بن أبي خازم الأسدي، الشاعر الذي لم يكن مجرد ناظم للكلمات، بل كان فارساً يمتطي صهوة البيان، ويصول ويجول في ميادين المجد بقصائده التي تفيض حماسةً وفخراً.