3 مقالات
في غياهب التاريخ، يبرز الحارث بن حلزة اليشكري، شاعرٌ وفارسٌ، ومحامٍ يذود عن حياض قومه بأبلغ الحجج. معلقته الخالدة ليست مجرد قصيدة، بل هي وثيقة تاريخية ومرافعة أدبية، وصرخة فخر تعلو في سماء الجاهلية، لتخلد ذكراه كصاحب المعلقة الدفاعية الكبرى.
في غياهب التاريخ، حيث تتراقص أشباح الفرسان على رمال الصحراء، وتتوهج جذوة الشعر في قلوب العرب، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع، يجمع بين صهيل الخيل ورنين القوافي، إنه المهلهل بن ربيعة. لم يكن مجرد شاعرٍ أو فارسٍ، بل كان أسطورةً حيةً، نسجت خيوطها من خمر اللهو ودم الثأر، ليصنع لنفسه مكانةً فريدةً في سجل الخالدين.
في غياهب العصر الجاهلي، حيث تتراقص الكلمات على أوتار الصحراء، وتُنسج القصائد من خيوط العشق والشوق، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع في سماء الأدب العربي: المرقش الأصغر. لم يكن مجرد شاعرٍ عابرٍ، بل كان قصةً تُروى، ووجدانًا يتأجج، وروحًا حلقت في فضاءات الحب حتى أضحت أسطورةً تتناقلها الأجيال.