2 مقالات
عمرو بن كلثوم التغلبي، شاعر الكبرياء والحماسة، فارسٌ وسيدٌ لقومه، خلد اسمه في سجلات الأدب الجاهلي بمعلقته الشهيرة التي تُجسّد روح العزة والإباء، ورفضه للضيم، ودافعه عن شرف قومه بكل بسالة.
في غياهب التاريخ، حيث تتراقص أشباح الفرسان على رمال الصحراء، وتتوهج جذوة الشعر في قلوب العرب، يبرز اسمٌ كالنجم الساطع، يجمع بين صهيل الخيل ورنين القوافي، إنه المهلهل بن ربيعة. لم يكن مجرد شاعرٍ أو فارسٍ، بل كان أسطورةً حيةً، نسجت خيوطها من خمر اللهو ودم الثأر، ليصنع لنفسه مكانةً فريدةً في سجل الخالدين.