2 مقالات
في البدء كان الحجر، صامتًا، جامدًا، يحمل في طياته أسرار الأرض وعمق الزمان. ثم جاءت يد الفنان، يدٌ لا ترى في الصخر جمودًا، بل روحًا كامنة تنتظر التحرر، وحكاية عتيقة تتوق إلى البوح.
في رحاب الحضارة الإنسانية، يتجلى فن الخزف الإسلامي كشاهد خالد على عبقرية الإنسان، محولًا الطين إلى تحف تنطق بالجمال والعمق، وتحكي قصصًا من الإبداع والابتكار.