العطر وهوية الإنسان: سيمفونية الروح التي لا تُنسى
في البدء كان العطر، وقبل أن تُخطّ الكلمات، أو تُرسَم الألوان، كانت الروائح هي أولى لغات الوجود، تهمس بأسرار الحياة في أذن الكون. فما العطر إلا نغمٌ خفيٌّ يعزفه الجسد، وترقص على إيقاعه الروح، ليُشكّل هويةً لا تُرى بالعين، بل تُدرَك بالوجدان، وتُحفر في أعماق الذاكرة.