في غياهب النفس البشرية، يكمن شبح خفيّ يتهادى بين ثنايا العزائم، فيُلقي بظلاله الكثيفة على المشاريع الطموحة والأحلام الوردية. إنه التسويف، ذلك الداء العضال الذي يفتك بالهمم، ويُبدد الطاقات، ويُحوّل لحظات الإقدام إلى سراب من التأجيل والتأخير. ولكن، هل التسويف قدر محتوم لا فكاك منه؟ أم هو عادة مكتسبة يمكن التغلب عليها بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين؟