2 مقالات
في رحاب الأسرة، حيث تتشابك الأرواح وتتداخل الدروب، ينسج كل فرد خيوط وجوده في نسيج مشترك، قد يبدو للوهلة الأولى أنه لا يحتمل فواصل أو حدود. ولكن، هل يمكن للحدود أن تكون جسورًا لا جدرانًا؟ هل يمكن لها أن تحمي الود وتصون الاحترام، بدلًا من أن تباعد القلوب وتفصل الأجساد؟ إنها لتساؤلات تلامس شغاف الروح، وتدعو إلى تأمل عميق في كنه العلاقات الإنسانية، تلك التي تتأرجح بين لوعة القرب وضرورة الاستقلال.
إن وضع حدود صحية في العلاقات ليس علامة على الأنانية، بل هو أساس الاحترام المتبادل، والحفاظ على الذات، وتقوية الروابط الأسرية.