قرأتُ "فكّر وازدد ثراءً" أول مرة وأنا في العشرينيات

قرأتُه مرة ثانية في الأربعينيات

وقرأتُه مرة ثالثة بعد أن تجاوزتُ الستين

في كل مرة وجدتُ كتاباً مختلفاً — لأنني كنتُ شخصاً مختلفاً

ما قاله الكتاب

نابليون هيل قضى عشرين عاماً يدرس أكثر من خمسمئة شخص ناجح

خلاصته كانت بسيطة: الثروة تبدأ في العقل قبل أن تصل إلى الجيب

الرغبة المحترقة والإيمان والتخطيط والمثابرة — هذه هي المكوّنات

ما لم يقله صراحةً

الكتاب لم يقل لك أن الرغبة وحدها لا تكفي

لم يقل لك أن كثيراً ممن درسهم كانوا في الزمن المناسب والمكان المناسب

ولم يقل لك أن الحظ — وإن كان يكره هذه الكلمة — يلعب دوراً

ما أضيفه من تجربتي

في أربعين عاماً رأيتُ أناساً يملكون كل ما وصفه هيل ولم ينجحوا

ورأيتُ آخرين ينجحون بنصف ما وصفه

الفرق الذي لم يكتبه هيل: القدرة على قراءة الناس

الثروة الحقيقية تأتي من فهم البشر قبل فهم الأسواق

قيمة الكتاب

رغم كل هذا أنصح بقراءته — لأنه يزرع في عقلك بذرة الإمكانية

وهذه البذرة تستحق ثمن الكتاب وأكثر