حجم الخط:(عادي)

زكريا عليه السلام — النبي الشيخ وأبو يحيى

بلغ الكبر وعقرت امرأته، فدعا ربّه دعاءً خفياً: ﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾. فبشّره الله بيحيى.

الدعاء الخفي

كان زكريا يكفل مريم في المحراب ويجد عندها رزقاً من الله. فتاقت نفسه إلى ولد يرثه. فدعا ربّه سراً بأجمل دعاء في القرآن.

البشارة المفاجئة

بشّرته الملائكة بيحيى. فتعجّب: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾. فقال الله: ﴿كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾.

الآية والصمت

طلب زكريا آية فقيل له: آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً. فكان يُسبّح ربّه بكرة وعشياً.

المحطةالدلالة
الدعاء الخفيالإخلاص في الدعاء
الكبر والعقرلا مستحيل مع الله
البشارةالله يستجيب للدعاء الصادق
الآيةالصمت أحياناً أبلغ من الكلام