سليمان عليه السلام — الملك النبي وحاكم الجن والإنس
أعطاه الله ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده: سخّر له الجن والإنس والريح والطير. سليمان عليه السلام الذي بنى هيكل القدس وحاور الهدهد وأخضع ملكة سبأ.
الملك الفريد
قال سليمان: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾. فأعطاه الله تسخير الريح والجن والإنس والطير. وكان يفهم لغة الطير والحيوان.
الهدهد وملكة سبأ
أرسل الهدهد يتجسّس فأخبره عن ملكة سبأ وقومها يسجدون للشمس. فأرسل إليها رسالة فجاءت مسلمة. وأُحضر عرشها في لمح البصر بكرامة من عنده علم الكتاب.
النملة والجند
مرّ بوادي النمل فقالت نملة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ﴾. فتبسّم سليمان وشكر الله.
| المحطة | الدلالة |
|---|---|
| تسخير الجن | الملك الفريد في التاريخ |
| الهدهد والرسالة | الدبلوماسية في خدمة الدعوة |
| ملكة سبأ | الحوار يُفضي إلى الإسلام |
| النملة | الرحمة تشمل أصغر المخلوقات |