شعيب عليه السلام — خطيب الأنبياء ونبي مدين

لُقِّب بـ"خطيب الأنبياء" لبلاغته وحسن بيانه. بُعث إلى أهل مدين وأصحاب الأيكة الذين كانوا يطففون في الكيل والميزان. دعاهم إلى العدل في المعاملات فكذّبوه، فأخذتهم الصيحة.

قوم مدين وجريمتهم

كان قوم مدين يبخسون الناس في الكيل والميزان ويقطعون الطريق. قال لهم شعيب: ﴿وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾. فردّوا عليه بالسخرية.

الدعوة والرفض

قالوا له: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾. وهذا منطق من يفصل بين الدين والمعاملات — وهو خطأ جسيم.

العذاب والنجاة

أخذتهم الصيحة وأهلكتهم. ونجا شعيب ومن آمن معه.

المحطةالدلالة
تطفيف الكيلالغش في المعاملات كفر بالنعمة
خطيب الأنبياءالبلاغة في خدمة الحق
الفصل بين الدين والمعاملاتخطأ قاتل
الصيحةالعذاب على الظلم الاقتصادي