هارون عليه السلام — وزير موسى وأخوه في النبوة
طلب موسى من ربّه أن يجعل أخاه هارون وزيراً له ومعيناً في الدعوة، فاستجاب الله. هارون عليه السلام نموذج الأخ الوفيّ والمساعد الأمين في مسيرة الحق.
الطلب والاستجابة
قال موسى: ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾. فاستجاب الله وأرسل هارون نبياً مع موسى.
الغياب والفتنة
لما ذهب موسى لميقات ربّه أربعين ليلة، عبد بنو إسرائيل العجل الذهبي. وكان هارون قد نهاهم فلم يسمعوا. ولما عاد موسى غاضباً، أخذ برأس أخيه يجرّه. فقال هارون: ﴿يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾ وأوضح أنه نهاهم فلم يطيعوه.
الدرس من قصته
هارون يُعلّمنا أن المسؤولية تبقى حتى حين لا يُطاع الناصح، وأن الأخوة في الحق أعمق من الأخوة في النسب.
| المحطة | الدلالة |
|---|---|
| الوزارة | التعاون في الدعوة |
| نهي العجل | المسؤولية حتى مع عدم الطاعة |
| الغضب والعتاب | الأخوة تتحمل الغضب |
| الدرس | الناصح يُعذر حين لا يُطاع |