الزمخشري — إمام المعتزلة في التفسير وصاحب الكشاف (1075–1144م)
كتب تفسيراً للقرآن الكريم يُعدّ من أعظم التفاسير اللغوية والبلاغية على الإطلاق، لكنه حشا فيه آراء المعتزلة الكلامية. فصار العلماء يقرؤونه بعين واحدة للاستفادة من بلاغته، ويحذرون بالعين الأخرى من اعتزالياته. هو الزمخشري، صاحب "الكشاف".
من خوارزم إلى مكة
وُلد جار الله محمود بن عمر الزمخشري في زمخشر (تركمانستان الحالية) عام 1075م. رحل إلى بغداد وخراسان والحجاز، وأقام في مكة فترة طويلة حتى لُقّب بـ"جار الله". فقد إحدى رجليه في الشباب. توفي في جرجانية (خوارزم) عام 1144م.
الكشاف: قمة البلاغة القرآنية
"الكشاف عن حقائق التنزيل" يُعدّ من أعظم التفاسير البلاغية للقرآن الكريم. يكشف فيه الزمخشري عن أسرار الإعجاز البياني للقرآن بدقة لم يُسبق إليها. وقد انتشر انتشاراً واسعاً رغم اعتزالياته، وكتب العلماء حواشي عديدة لتنقيته منها.
المفصّل والأساس
كتابه "المفصّل في النحو" من أهم كتب النحو العربي. وكتابه "أساس البلاغة" معجم في المجاز والاستعارة لا نظير له.
| الإسهام | التفاصيل |
|---|---|
| الكشاف | قمة التفسير البلاغي |
| المفصّل | مرجع في النحو العربي |
| أساس البلاغة | معجم المجاز والاستعارة |
| الأثر | حواشي لا تُحصى على كتبه |