في كل مرة أقرأ عن الملك فيصل أجد شيئاً واحداً يتكرر في كل وصف
كان يقرأ ويفكّر قبل أن يتكلم
في زمن كان فيه كثير من القادة يتكلمون ثم يفكّرون — إن فكّروا
ما يميّزه
الملك فيصل لم يكن مجرد حاكم — كان مشروعاً حضارياً
بنى التعليم حين كان كثيرون يرون فيه خطراً
فتح التعليم للمرأة في زمن كان فيه هذا القرار يكلف كثيراً
وقف في وجه الضغوط الدولية بثقة من يعرف ما يريد
درس القيادة
ما تعلّمتُه من دراسة مسيرته: القائد الحقيقي لا يخاف من التغيير — يخاف من التغيير الذي لا هدف له
فيصل غيّر لأنه كان يعرف إلى أين يسير
وهذا هو الفرق بين القائد والمدير
ما نحتاجه اليوم
نحتاج قادة يقرؤون قبل أن يقرّروا
يفكّرون في الأجيال القادمة لا في الانتخابات القادمة
يبنون مؤسسات لا يبنون صور
الملك فيصل كان هذا النموذج — ونحن بحاجة لمن يكمل المسيرة