الإنسان بين الخير والشر
هذا السؤال من أعمق الأسئلة الفلسفية التي طرحها الإنسان على نفسه. فيلسوف العقد الاجتماعي جان جاك روسو رأى أن الإنسان يولد خيّراً، والمجتمع هو الذي يفسده. في المقابل، توماس هوبز صاحب كتاب «اللوياثان» رأى أن حياة الإنسان في حالة الطبيعة هي «وحيدة، فقيرة، قذرة، وحشية، وقصيرة».
ما تقوله الأبحاث الحديثة
علم الأعصاب والتطور يقدمان صورة أكثر تعقيداً: الإنسان يمتلك قدرات فطرية للتعاطف والتعاون، لكنه يمتلك أيضاً نزعات عدوانية. الطفل الرضيع يُظهر تفضيلاً للشخصيات «المساعدة» قبل أن يتعلم القيم الاجتماعية.
الخلاصة
الإنسان ليس خيّراً مطلقاً ولا شريراً مطلقاً — بل هو كائن مرن يتشكّل بالبيئة والتربية والاختيار الشخصي.