لدينا أعمق الحضارات
وأغنى التاريخ
وأجمل اللغة في الدنيا
فلماذا لا يعرف العالم قصصنا؟
الجواب المؤلم
لأننا لم نُقرّر بعد أن نحكيها
الفيلم الإيراني يصل إلى مهرجانات عالمية لأن صانعيه يؤمنون بأن قصتهم تستحق أن تُروى
الفيلم الكوري يجتاح العالم لأن صانعيه لا يعتذرون عن كونهم كوريين
نحن لا نزال نعتذر
ما يمنعنا
الخوف من الحكم الاجتماعي يجعل الفنان يرقّب نفسه قبل أن يرقبه أحد
الرقابة الداخلية أشدّ من أي رقابة خارجية
والفن الذي يرقّب نفسه لا يصل إلى أحد
ما يحدث الآن
أرى جيلاً جديداً من المخرجين والكتّاب العرب يكسرون هذا الجدار
يحكون قصصاً حقيقية بجرأة لم نعهدها
وهذا الجيل هو أملنا الحقيقي
ما أتمنى
أتمنى أن أرى قبل أن أغادر هذه الدنيا فيلماً عربياً يفوز بجائزة أوسكار
ليس لأن الجائزة مهمة — بل لأنها ستعني أننا قرّرنا أخيراً أن نحكي قصصنا بلا خوف