شارك هذا المقال

حجم الخط:(عادي)

لا يُعلن عنه في نشرات الأخبار، ولا تُخصَّص له ميزانيات طوارئ. لكنه يُكلّف الاقتصاد العالمي مئات المليارات سنوياً، ويُكلّف الأفراد ما هو أثمن من المال.

الإرهاق الوظيفي ليس تعبًا عاديًا. هو حين يفقد الإنسان المعنى. حين يذهب إلى العمل لأنه يجب، لا لأنه يريد. حين تصبح الإجازة هربًا لا راحة.

في مؤسسات كثيرة، الإرهاق يُعامَل كضعف. الموظف المرهق يخاف أن يقول ذلك لأنه يظن أنه سيُحكم عليه. فيصمت ويستمر حتى ينكسر.

المؤسسة الذكية لا تنتظر حتى ينكسر موظفوها. تبني بيئة يستطيع فيها الإنسان أن يقول "أنا متعب" دون خوف. لأن الموظف المرهق الذي يعمل أقل ثمنًا من الموظف المحترق الذي يغادر.

سؤال لكل مدير: هل تعرف كيف يشعر فريقك فعلاً؟ ليس في الاجتماعات الرسمية — بل في اللحظات الصادقة؟